بكلم حالي

لو أعطوني مش بس 4 ساعات ، بل عدد أكبر  من الساعات المتواصلة ، ما بزهق من فتح الروابط من رابط لرابط لرابط لرابط ، دايما الصفحات المفتوحة عندي بتزيد بسرعة وما بعرف كيف ، ولا بعرف لولا جوجل ايش كان سويت ، بحس الصفحات المفتوحة كإنها عفاريت وملائكة في نفس الوقت ، لكن دايما فيها اشي ما بزهق منه ، يمكن هوا الاشي جواتي لكن بفكر إنه في الصفحات ، لكن على العكس تماما لو قعدت 4 دقايق مع أي حد إلا ما ندر بصير أفكر بيني وبين حالي وكتيش بدها تنتهي هالقعدة بعدين بنسى إني كنت بدي القعدة تخلص ، لإنه القعدات خصوصا في بدايتها مملة ، ومكررة ، ومقيدة ، طبعا الواحد بقدرش ينسلخ عن اللي حوليه بالمرة عشان خاطر إنه بحبش يقعد وبزهق ، بس الصراحة إنه هلقيت نفسي أقرا (أبحِر) مع هالشغلات اللي مفتوحة قدامي ، القعدات بتلاقيش فيها حد يحكي كويس زي الصفحات ، لكن الصفحات بتلاقي فيها الكلام المرتب ( مش زي كلامي هلقيت طبعا 🙂  ) ، لكن أحسن اشي لما يكون الكلام الموجود في صفحات الأدب والعلم موجود بروح الناس ، احنا منحتاج حد  يعطي الكلام المكتوب روح ، يحييه بين الناس طوووول مهما عايشين ، ويوجههم ويصححلهم ويفهمهم ويجددلهم في حياتهم المملة اللي نفسهم أصلا تكون كلها حيوية رغم إنها سريعة وبتمشي بدون ما تستنى حد،،،
ولإنه الكلام اللي قاعدة بفكر وبكتب فيه كله كإنه مقارنة نفسية بين الناس والكتب ، فأكيد أول كتاب بيخطر على البال هوا القرآن ، فليش القرآن هلقيت بالنسبة للناس مش أكثر كتاب بشدهم ؟ ولا هوا بشد لكن الحياة بتبعدهم عنه ؟طيب هوا مين أحسن الواحد بس يضله مشدود للاشي اللي كان عارفه وما يزيد عليه اشي وفاءً منه للقديم ولا يبعد وبعدين يرجع للقديم يعني مين أحسن الواحد يقرا القرآن ويكتفي فيه ولا يقرا من هان رواية ومن هان كتاب ويقرا القران بإحساسه الجديد بعد ما قرا شغلات غيره ؟ 

2 comments on “بكلم حالي

  1. هذا الشعور الذي يصيبك عندما تجلسين برفقة أحدهم تصابين بالضجر و الملل ، ومن أن جوهر الجلسة ليست

  2. هذا الشعور الذي يصيبك عندما تجلسين برفقة أحدهم تصابين بالضجر و الملل ، ومن أن جوهر الجلسة ليست ذو فائدة جمّة ولكن في نظري بأن أنت من يستطيع اختيار جليسك على نحو يتفق مما تريه في الصفحات التي من الممكن أن تكون مجرد خيال ينسجه أحد الأشخاص الذي إن رأيتِ شخصيته على أرض الواقع فأنها ستكون متناقضةً تماماً لما يَكتُبه ،،

    منذ بداية دخولي الجامعة تخيرت لي أصدقاء أجالسهم ، يحملون جزءاً من شخصيتي ، أجلس معهم لساعاتٍ طويلة دون ملل ، نتكلم في الأدب في الثقافة عن كتب نقرأها عن السياسة ، مواضيع كثيرة دون انقطاع ،،

    أنا لا أختلف معك في أن الكتب بصفة عامة ومن ضمنها القرآن يجذبنا لساعات طويلة قد تتفوق على الذي نقضيه برفقة أحدهم ،،

    لكن طبقي الذي قلته لك و ابحثي عن الأشخاص الذين تنجذبين وتندمجين معهم كإندماجك في كتاب ما ،،

    وُفّقت ،،

    🙂

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s